الفيض الكاشاني

155

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

وتا اين كامل در عالم باقي است ، استمداد مىكند از حقّ ، تجليّات ذاتية ورحمت رحمانيه ورحيميه به واسطهء أسماء وصفاتى كه اين موجودات مظاهر ومحل استواى آنهاست . پس بدين استمداد وفيضان تجليّات محفوظ مىماند ، ما دام كه اين انسان كامل در وى هست . پس معنايى از معاني از باطن به ظاهر بيرون نيايد ، مگر به حكم أو . وهيچ چيز از ظاهر به باطن در نيايد ، مگر به امر أو . واگر چه اين كامل در حال غلبه بشريّت نداند ، فهو البرزخ بين البحرين والحاجز بين العالمين . وإليه الإشارة بقوله سبحانه : « مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ * بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ » « 1 » ، أي خلّاهما لا يلتبس أحدهما بالآخر . جهان را بلندى وپستى تويى * ندانم چه‌اى هر چه هستى تويى وفي كلام مولانا الصادق عليه السلام على ما روي عنه : ( نحن صنائع اللَّه ، والناس بعد صنائع لنا ) « 2 » . وقال بعض العارفين : لمّا رأيت الحديدة الحامئة تتشبّه بالنار وتفعل فعلها ، فلا تتعجّب من نفس استشرقت واستضاءت واستنارت بنور اللَّه ، فأطاعها الأكوان . تو خود چه لعبتى اى شهسوار شيرين كار * كه توسنى چو فلك رام تازيانهء توست « 3 » [ 57 ] كلمة : فيها إشارة إلى أنّ الإنسان الكامل له الأوليّة والآخريّة والظاهريّة والباطنيّة والعبوديّة والربوبيّة أمّا الأوليّة ؛ فظاهر ممّا أسلفنا وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله : ( أوّل ما خلق اللَّه نوري ) أو ( روحي ) « 4 » ، مع أنّه أوّل بالقصد والرتبة أيضاً .

--> ( 1 ) - الرحمان : 19 - 20 . ( 2 ) - مشارق أنوار اليقين ، ص 39 . وفي نهج البلاغة ، كتاب 28 : ( فإنّا صنائع ربّنا والناس بعد صنائع لنا ) . هذا الكلام الشريف مشتمل على جميع ما يعتقده الإماميّة في الأئمّة الإثنى عشر وفوقه . [ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 3 ، ص 451 . ( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 28 ، غزل : « رواق منظر چشم من آشيانهء توست » . ( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 309 .